شراكة الأسرة
الأسرة شريكٌ أساسي في العملية التأهيلية
الأسرة شريكٌ أساسي في العملية التأهيلية
تُعتبر الأسرة شريكاً أساسياً في كل خطوة: من التقييم الأول، إلى وضع الخطة الفردية، إلى متابعة التقدّم في البيت. فما يتعلّمه المستفيد في المركز يحتاج إلى بيئةٍ داعمة في المنزل حتى يثبت ويتطوّر.
لذلك نخصّص وقتاً منتظماً للتواصل مع الأهل، ونستمع إلى ملاحظاتهم، ونزوّدهم بالأدوات التي تساعدهم على مرافقة أبنائهم بثقة.

الدمج والمشاركة المجتمعية
جسورٌ مع المجتمع
جسورٌ مع المجتمع
هدفنا أن يكون المستفيد جزءاً من محيطه: في الحي، والمدرسة، والمؤسسات المحلية، وفي المناسبات العامة.


