دعم الأهل والدمج المجتمعي

لا يكتمل التأهيل داخل المركز وحده. نُشرك الأسرة في كل مرحلة، ونبني جسوراً مع المجتمع حتى يجد كل مستفيد مكانه الطبيعي بين الناس.

شراكة الأسرة

الأسرة شريكٌ أساسي في العملية التأهيلية

الأسرة شريكٌ أساسي في العملية التأهيلية

تُعتبر الأسرة شريكاً أساسياً في كل خطوة: من التقييم الأول، إلى وضع الخطة الفردية، إلى متابعة التقدّم في البيت. فما يتعلّمه المستفيد في المركز يحتاج إلى بيئةٍ داعمة في المنزل حتى يثبت ويتطوّر.

لذلك نخصّص وقتاً منتظماً للتواصل مع الأهل، ونستمع إلى ملاحظاتهم، ونزوّدهم بالأدوات التي تساعدهم على مرافقة أبنائهم بثقة.

المطران سليم غزال واقفًا مع أطفال وضيوف في صف داخل المركز
التوجيه والإرشاد للأهل

مرافقة الأسرة بالمعلومة والدعم

مرافقة الأسرة بالمعلومة والدعم

برنامج التوجيه والإرشاد يساعد الأهل على فهم احتياجات أبنائهم والتعامل معها في الحياة اليومية.

جلسات إرشاد فردية

لقاءات دورية مع الفريق المختص لمتابعة الخطة الفردية والإجابة عن أسئلة الأهل.

ورش ولقاءات للأهل

مساحات لتبادل الخبرات بين العائلات، وتعلّم مهارات عملية للتعامل والتحفيز.

إرشاد منزلي

توصيات عملية لتهيئة بيئة المنزل ودعم المهارات الحياتية والاستقلالية.

الدمج والمشاركة المجتمعية

جسورٌ مع المجتمع

جسورٌ مع المجتمع

هدفنا أن يكون المستفيد جزءاً من محيطه: في الحي، والمدرسة، والمؤسسات المحلية، وفي المناسبات العامة.

  • برامج دمج تربوي تسهّل انتقال المستفيدين إلى بيئات تعليمية أوسع حيثما أمكن.
  • نشاطات ثقافية وترفيهية ورياضية ورحلات تفتح أبواب المشاركة والانتماء.
  • تعاون مع المؤسسات المحلية في صيدا لتوفير فرص للتدريب والمشاركة.
  • مناسبات مفتوحة تعرّف المجتمع على قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإنجازاتهم.
أهالٍ وزوّار يتحدثون مع الأطفال في باحة المركز
الوعي ومناهضة التمييز

حقوقٌ لا امتيازات

حقوقٌ لا امتيازات

لكل شخص الحق في التعلّم والاستقلالية والمشاركة والعيش بكرامة.

تعمل الجمعية على نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومناهضة التمييز، من خلال التوعية المجتمعية والتعاون مع المؤسسات، ووضع الإنسان وقدراته في صلب الخطاب.

هل أنت وليّ أمر وتبحث عن دعم؟

هل أنت وليّ أمر وتبحث عن دعم؟

هل أنت وليّ أمر وتبحث عن دعم؟