رؤيتنا المستقبلية 2026–2030

مبنيةٌ على أربعة عقود من العمل، تحدّد خطتنا للسنوات القادمة أولوياتٍ واضحة لتطوير الخدمة وتعزيز دور الجمعية في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

عاملون ومتطوعون في الحديقة وبيدهم معول خلال يوم لغرس الأشجار
الخطة الاستراتيجية

ثمانية أهداف للسنوات القادمة

ثمانية أهداف للسنوات القادمة

كل هدف في هذه الخطة يبني على شراكات ضاربة جذورها بالفعل — مع الداعمين والأندية المدنية والمؤسسات في صيدا — وتحويل الالتزام المشترك إلى نموٍّ مستدام.

تسعى الجمعية خلال الأعوام 2026–2030 إلى:

تطوير برامج التربية والتأهيل

تحديث المناهج والأساليب بما يواكب أفضل الممارسات في التربية المختصة.

توسيع التدريب المهني

زيادة فرص التدريب على مهن مناسبة وربطها بفرص عمل حقيقية.

تعزيز مهارات الاستقلالية

التركيز على مهارات الحياة اليومية التي تمكّن المستفيد من الاعتماد على نفسه.

زيادة فرص الدمج المجتمعي

توسيع الشراكات التي تفتح للمستفيدين أبواب المشاركة في محيطهم.

دعم الأسر وإرشادها

تطوير برامج التوجيه والإرشاد لتصل إلى عددٍ أكبر من العائلات.

تطوير قدرات الكادر العامل

تدريبٌ مستمر للفريق التربوي والإداري ورفع كفاءته.

تحسين التقييم والتوثيق والمتابعة

أنظمة أدقّ لقياس الأثر ومتابعة تقدّم كل مستفيد.

تعزيز التعاون مع المؤسسات المحلية

شبكة شراكات أوسع في صيدا والجوار لدعم استدامة الخدمة.

تعزيز التعاون

شراكات أوسع، وأسس أمتن

شراكات أوسع، وأسس أمتن

المؤسسات المحلية والأندية المدنية وأفراد المجتمع يقفون خلف عمل الجمعية — وهو الأساس الذي تسعى هذه الخطة إلى توسيعه.

أعضاء من الهيئة الإدارية ومتبرعون يحملون شيك تبرع بجانب سيارة
الوعي ومناهضة التمييز

حقوقٌ لا امتيازات

حقوقٌ لا امتيازات

2026 – 2030

خطةٌ خمسية تضع الإنسان وقدراته في صلب العمل، وتترجم فلسفة الجمعية: «لكل شخص قدرات يمكن تنميتها.»

كن جزءًا من هذه المسيرة

كن جزءًا من هذه المسيرة

سواء بالتطوّع أو الدعم أو الشراكة المؤسسية — تواصل معنا.